مركز المعجم الفقهي
17685
فقه الطب
- كشف الغطاء من صفحة 344 سطر 7 إلى صفحة 344 سطر 16 المبحث الثاني في فضلها روي عن الصادق عليه السلام ان الله عز وجل يقول ما من شيء إلا وكلت به من يقبضه غيري إلا الصدقة فإني ألقفها بيدي ثم أربيها كما يربى الرجل فلوه وفصيله فيأتي يوم القيامة وهي مثل أحد أو أعظم من أحد وبناء هذه الرواية وأمثالها على ظاهرها بأن يكون المراد أن الله يتولاها بحكمه فتربوا إرادته ولا يأمر الملائكة بتوليتها غير بعيد وبناؤها على التأويل أقرب وعن النبي صلى الله عليه وآله إن الصدقة تدفع ميتة السوء وعن الباقر عليه السلام لأن أعول بيتا من المسلمين أسد جوعتهم وأكسو عورتهم خير من سبعين حجة كل حجة خير من عتق سبعين رقبة وعن الصادق عليه السلام داووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا البلاء بالدعاء واستنزلوا الرزق بالصدقة فإنها تفك من لحى سبعمائة شيطان ولا شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن وهي تقع في يد الرب قبل أن تقع في يد العبد وعنه عليه السلام لم يخلق الله شيئا إلا وله خازن يخزنه إلا الصدقة فإن الرب يليها بنفسه وكان أبي إذا تصدق بشيء وضعه في يد السائل ثم ارتده منه فقبله ولثمه ثم رده في يد السائل وتأويل هذه الروايات غير خفي وقال عليه السلام إن صدقة الليل تطفيء غضب الرب وتمحوا الذنب العظيم وتهون الحساب وصدقة النهار تنمي المال وتزيد في العمر إلى غير ذلك وهي بظاهرها تعم الصدقة الواجبة بأقسامها والمندوبة ورجحان الصدقات المستحبات من الضروريات حتى أن العقل مستقل في ثبوت رجحانها